جيرار جهامي
111
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
أدّى إليه ، وأنّ الحامل لهذا الإمكان طبيعة غير طبيعة الهيولى ( ش ، ته ، 78 ، 25 ) - الإمكان هو كلّي ، له جزئيات موجودة خارج الذهن كسائر الكلّيات ، وليس العلم علما للمعنى الكلّي ولكنه علم للجزئيات بنحو كلّي يفعله الذهن في الجزئيات عندما يجرّد منها الطبيعة الواحدة المشتركة التي انقسمت في المواد ، فالكلّي ليست طبيعته طبيعة الأشياء التي هو لها كلّي ( ش ، ته ، 80 ، 11 ) - لا يمتنع أن يوجد من الكمالات التي تجري مجرى الهيئات ما يفارق محلّه مثل الملّاح في السفينة والصانع مع الآلة التي يفعل بها ، فإن كان البدن كالآلة للنفس ، فهي هيئة مفارقة . وليس الإمكان الذي في الآلة كالإمكان الذي في الفاعل ، بل توجد الآلة في الحالتين جميعا أعني الإمكان الذي في المنفعل والإمكان الذي في الفاعل ، ولذلك كانت الآلات محرّكة ومتحرّكة ، فمن جهة أنها محرّكة يوجد فيها الإمكان الذي في الفاعل ، ومن جهة أنها متحرّكة يوجد فيها الإمكان الذي في القابل ، فليس يلزمهم من وضع النفس مفارقة أن يوضع الإمكان الذي في القابل هو بعينه الإمكان الذي في الفاعل . وأيضا الإمكان الذي في الفاعل عند الفلاسفة ليس حكما عقليا فقط ، بل حكم على شيء خارج النفس ( ش ، ته ، 82 ، 10 ) - لا يمتنع أن يوجد من الكمالات التي تجري مجرى الهيئات ما يفارق محلّه مثل الملّاح في السفينة والصانع مع الآلة التي يفعل بها ، فإن كان البدن كالآلة للنفس ، فهي هيئة مفارقة . وليس الإمكان الذي في الآلة كالإمكان الذي في الفاعل ، بل توجد الآلة في الحالتين جميعا أعني الإمكان الذي في المنفعل والإمكان الذي في الفاعل ، ولذلك كانت الآلات محرّكة ومتحرّكة ، فمن جهة أنها محرّكة يوجد فيها الإمكان الذي في الفاعل ، ومن جهة أنها متحرّكة يوجد فيها الإمكان الذي في القابل ، فليس يلزمهم من وضع النفس مفارقة أن يوضع الإمكان الذي في القابل هو بعينه الإمكان الذي في الفاعل . وأيضا الإمكان الذي في الفاعل عند الفلاسفة ليس حكما عقليا فقط ، بل حكم على شيء خارج النفس ( ش ، ته ، 82 ، 11 ) - إذا كان الزمان مقارنا للإمكان والإمكان مقارنا للوجود المتحرّك فالوجود المتحرّك لا أول له ( ش ، ته ، 85 ، 7 ) - الإمكان هو صفة في الشيء غير الشيء الذي فيه الإمكان ( ش ، ته ، 122 ، 6 ) - كما لا توجد صورة لا فعل لها كذلك لا يوجد إمكان لا يخرج إلى الفعل ( ش ، سم ، 54 ، 5 ) - الإمكان أمر وجودي ( ر ، م ، 118 ، 21 ) - إنّ الإمكان ليس وصفا ثبوتيّا ( ر ، م ، 119 ، 15 ) - إنّ الإمكان محوج إلى السبب ( ر ، م ، 125 ، 11 ) - الإمكان أمر إضافي نسبي فلا يكون جوهرا ( ر ، م ، 136 ، 6 ) - لمّا سمّوا ( الفلاسفة ) الإمكان بالقوة سمّوا الأمر الذي يتعلّق به الإمكان وهو الحصول والوجود بالفعل ( ر ، م ، 380 ، 3 ) - إن الحدوث من حيث هو حدوث مانع عن الاحتياج ، وإنّما المحوج هو الإمكان ( ر ، م ، 492 ، 8 ) - الإمكان وحده غير صالح للعلّية ( ر ، م ، 495 ، 19 ) - الإمكان أمر عدمي والأمور العدمية غير صالحة للمؤثّرية ، فالإمكان غير صالح للمؤثّرية ( ر ، م ، 496 ، 1 )